(الصباح)
الكل يعلم أن أي لاعب بامكانه مغادرة ناديه عند انتهاء مدة عقده او قبل موسم كامل منه متى استطاع توفير مبلغ مالي مناسب لحجم المبالغ التي يتقاضاها منه طيلة الموسم الجديد على مستوى الجرايات فقط باعتبار أن المنح تضبط حسب مردود كل لاعب خلال الموسم الواحد.. وبناء على ذلك سارعت الهيئة ـ كما هو معلوم ـ بتمديد عقود كل من ابراهيما ندونغ وغازي شلوف ووسيم كمون التي تنتهي في جوان 2015 الى 2016 من نفس الشهر ثم تفرغت حال الاطمئنان على هؤلاء للتحاور مع الفرجاني ساسي ليمدد بدوره (مثلما ذكرنا أمس) عقده حتى 2016 او 2017 لتضع حدا لاغراءات النادي الافريقي وغيره ولتستفيد من امكانياته في النشاط الداخلي والخارجي وهي التي ضحت من أجله ومن أجل غيره الكثير ليصلوا الى مرحلة تتطلب منه رد شيء من الجميل اليها.. من ناحية أخرى. وبما أن عقد فخر الدين بن يوسف ينتهي في جوان 2017 فإن العملية لم تشمله الا متى وصل عرض مغر جدي في شأنه من فريق اوروبي خاصة أو خليجي.. وطبعا وبعد الفراغ من ملف الفرجاني ساسي تشرع الهيئة في التفاوض مع بسام البولعابي لتمديد عقديه خصوصا وأنه ينتهي في جوان القادم .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire